Close Menu
Mountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocainMountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocain
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Français(الفرنسية)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    Mountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocainMountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocain
    Demo
    • الرئيسية
    • البطولة الإحترافية
      • الأخبار
      • الترتيب
    • إقصائيات كأس إفريقيا للأمم
      • 2027
    • كأس أمم أفريقيا
      • 2025
      • 2023
    Mountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocainMountakhab.net – Lions de l’Atlas et football marocain
    Accueil » كأس العالم » وهبي: بين التناقضات واحترام مبالغ فيه للخصم
    كأس العالم

    وهبي: بين التناقضات واحترام مبالغ فيه للخصم

    mountakhab.netبواسطة mountakhab.netJuly 15, 2026No Comments
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    Ouahbi: Entre contradictions et respect exagéré de l’adversaire
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تركت التصريحات الإعلامية لمدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، قبيل نصف نهائي كأس العالم 2026 الذي جمع بين فرنسا وإسبانيا، طعماً مراً للغاية. فبالإضافة إلى إقصاء أسود الأطلس في ربع النهائي أمام الديوك، تثير تصريحاته في المؤتمر الصحفي تساؤلات، حيث تأرجحت بين تناقض كبير واحترام مبالغ فيه لخصم “لا يقهر” على حد تعبيره لتعليل الهزيمة. أعذار واهية يضحضها واقع الملعب و سرعان ما جرف ما تبقى منها عرض الجار الإسباني أمام نفس الخصم.

    وهم الأفضلية المطلقة: إسبانيا أثبتت أن هناك حلولاً

    « التقييم الذي أعمل عليه بشأن فرنسا، ليس بالتساؤل: كيف كنا سنهزمهم؟ فأنا لا يمكنني إيجاد حل في هذه اللحظة، صدقوني، وأعتقد أن لا أحد يمكنه إيجاد حل »

    محمد وهبي.

    إن التصريح العلني بأن « لا أحد يمكنه إيجاد الحل » أمام فرنسا هو اعتراف بعجز و انهزامية يصعب تقبلها من مدرب المنتخب الوطني المغربي. وبعد ساعات قليلة من هذا التصريح، قدمت إسبانيا بقيادة لامين جمال درساً تكتيكياً للديوك بفوزها الكبير 2-0 لتتأهل إلى النهائي، مما أثبت أن هذا المنتخب الفرنسي ليس بذلك الكمال الذي وصفه وهبي و بعيد عن كونه لا يقهر.

    وجدت إسبانيا المفتاح من خلال فرض كثافة أكبر في أنصاف المساحات وضغط في الوسط لقطع التحولات السريعة نحو المهاجمين الفرنسيين. في المقابل، بعث وهبي من خلال الاحترام المبالغ فيه للمنافس و اقتناعه بعدم وجود ثغرات أو نقص لدى الديوك خلال مباراة المغرب وفرنسا، إشارات سلبية تدعو للقلق، فبعد بداية مونديالية بلغ بها مصاف الكبار، عاد القهقرى و أعطى انطباعاً بأنه بدأ تلك المباراة مهزوماً مسبقاً و لا يستغرب سقوط من خرج من الخيمة مائلا كما يقول المثل الشعبي المغربي.

    من الإنكار إلى التناقض: إشارات التخوف

    من جهة آخرى، يبدو أن المدرب يعاني من أزمة إنكار للحقائق رغم إعلانه عن تحمل المسؤولية، حيث ينغمس في تناقض واضح كما جاء في معرض حديثه:

    « إذا غيرنا النظام، فهذا يعني أننا نعطي إشارة أيضاً للفريق الخصم بأننا خائفون منهم، ونعطي إشارة لفريقنا بأننا خائفون من الخصم. أعتقد أن هذا ما حدث مع هولندا. لذلك لم نغير المنظومة التي بدانا بها المونديال، لقد احتفظنا بنفس نظام اللعب… »

    ضرب وهبي هولندا كمثل لانتقاد الخيارات الدفاعية المبالغ فيها لرونالد كومان، التي قد ترسل، وفقاً لما قاله، « إشارة خوف » للاعبين وتزيد من حماس الخصم. ويزعم وهبي أنه ظل وفياً لنظامه وتحركاته. ومع ذلك، فإن خياراته للتشكيلة الأساسية لم توح بذلك بل أثمرت تأثيراً عكسياً.

    من خلال اختياره عدم إشراك مهاجم حقيقي، سواء أكان صريحا أم وهميا، (و هو دور كان يشغله دائماً إسماعيل صيباري منذ بداية البطولة، ثم سفيان رحيمي، بديله ضد كندا)، و على عكس ما قال، فقد ارتكب وهبي نفس خطأ الهولنديين. صحيح أن المخطط النظري على الورق بدا ثابتا، لكن غياب محطة هجومية واضحة أرسل إشارات سلبية وزرع شعورا بالدونية و التخوف في قلوب اللاعبين و المتابعين على حد سواء.

    العواقب على الملعب: هدية للدفاع الفرنسي

    كان لهذا الخيار الهجين بدون « رقم 9 » تأثير مدمر مزدوج، مؤكداً نظرية « الإشارات السلبية » التي كان المدرب نفسه يدينها:

    من الجانب المغربي: أدرك اللاعبون على الفور هذا النقص في الجرأة. بدون نقطة دعم وثبات في الهجوم، تراجعت الكتلة، ولعبت بحذر مفرط وافتقرت بشدة إلى الوجود في منطقة الجزاء لتحويل فرص امتلاك الكرة على قلتها إلى أهداف او محاولات على الأقل.

    من الجانب الفرنسي: كان هذا العجز و الانكماش مصدر تحفيز وأريحية إضافية، فالدفاع الفرنسي الذي كان يتوقع معركة و صراعات بدنية قوية أمام مهاجم محترف، وجد نفسه حراً آمناً و مرتاحا من عناء رقابة مباشرة للتعامل معها. محرراً من أي تهديد، نجح الدفاع الفرنسي من المساهمة في توقع التمريرات المغربية و إخراج الكرة بكل سهولة و سلاسة دون أن يتعرض للضغط.

    الحظ يبتسم للجريئين

    رغم تصريحه بأنه تجنب نفس خطأ هولندا، شاهدنا جميعا كيف وقع محمد وهبي في نفس الفخ خلال ربع النهائي. لا يمكن ادعاء للاستمرارية بينما تم تحييد التحركات الهجومية التي شكلت قوة أسود الأطلس في هذا المونديال. و بعد ساعات قليلة من الندوة الصحفية لمحمد وهبي، أظهرت إسبانيا طريق الشجاعة التكتيكية من خلال السيطرة على فرنسا (2-0). نجحت كتيبة لويس دي لا فويينتي في إيجاد الثغرات و الحلول التي بدت مستحيلة المنال لناخبنا الوطني و ذلك من خلال التركيز على الأطراف أو باللجوء للانطلاقات الفردية في المحور لكسر الضغط العالي للفرنسيين؛ بينما، للأسف، بقي الأسود أسرى مخطط عقيم اتسم بنقص كبير في الجرأة. وكنا نتمنى أن يعرض الطاقم الفني على اللاعبين و مدربهم لقطات انطلاقات مصطفى حجي على الجناح، أو انطلاقات بعض مدافعينا السابقين في المحور مثل نور الدين نايبت او مصطفى البياز، أو حتى التسديدات من خارج منطقة الجزاء من حجي نفسه، وزياش، و رشيد الداودي، أو مصطفى الحداوي. ربما كان ذلك سيلهم منتخبنا الوطني لتحسين إخراج الكرة تحت الضغط، والاندفاع، وربما إيجاد طريق نحو الشباك، كما كانت تفعل هذه الأساطير الحية في ذروتها، و لنا عبرة في هايتي و فرنسا التي جاءت أهدافها ضدنا من تسديدات عن بعد.

    أسود الأطلس على الصفحة الأولى فريق المغرب كاس العالم فيفا 2026 محمد وهبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    mountakhab.net
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كندا – المغرب: مكتسبات عديدة في فوز أسود الأطلس قبل تحدي ربع النهائي

    July 4, 2026

    أسود الأطلس في ثمن النهائي على حساب هولندا

    June 30, 2026

    جسيم ياسين يصبح أصغر هداف مغربي في كأس العالم

    June 25, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    Demo
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    Demo
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Français(الفرنسية)

    Bienvenue sur Mountakhab.net, votre référence pour le football marocain. Nous offrons des informations précises, des analyses approfondies et les dernières actualités sur les joueurs, les équipes nationales, les championnats et les compétitions marocaines. Notre équipe dédiée vous apporte des articles détaillés, des interviews exclusives et des reportages passionnants. Restez informé et plongez au cœur du football marocain avec nous.

    Mountakhab.net, c'est plus qu'un simple site web, c'est une communauté de passionnés qui partagent l'amour du football marocain. Rejoignez-nous et vivez l'expérience Mountakhab.net !

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    Partenaires

    Foot Afrique avec LiveFoot.fr

    © 2001-2025 Mountakhab.net

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    • العربية