لا يزال الدولي المغربي نايف أكرد ضمن قائمة الخيارات التي يدرسها نابولي لتعزيز خطه الدفاعي، وذلك بعد تعثر عودته إلى ريال سوسييداد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقا لمعلومات الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن تحركات نابولي في سوق المدافعين تواجه بعض التعقيدات، خصوصا في ملف الفرنسي بينوا بادياشيل. فالمفاوضات مع تشيلسي تعرف حالة من الجمود، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تفعيل بند إضافي بقيمة تقارب مليون يورو مرتبط بخيار شراء اللاعب.
وقد تعيد هذه الوضعية ملف أكرد إلى الواجهة داخل النادي الإيطالي، غير أن المدافع المغربي لا يمثل في الوقت الحالي الخيار الأول لنابولي، بل يأتي ضمن البدائل التي تحتفظ بها إدارة أوريليو دي لورينتيس.
ورغم تجدد الحديث عن اهتمام نابولي، لا توجد حاليا مؤشرات على دخول النادي الإيطالي في مفاوضات مع أولمبيك مارسيليا، النادي الذي لا يزال أكرد مرتبطا معه بعقد.
وكان اسم المدافع المغربي قد ارتبط بنابولي لأول مرة في 7 غشت، قبل أن تتجه الأنظار لاحقا نحو ريال سوسييداد، الذي كان قريبا من إعادته إلى صفوفه. غير أن الصفقة لم تتم، ليجد أكرد نفسه مجددا أمام مستقبل مفتوح مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات.
ويبقى انتقال المدافع المغربي إلى نابولي مرتبطا بتطور المفاوضات حول بادياشيل وبالخيارات التي ستتخذها إدارة النادي الإيطالي خلال المرحلة المقبلة.


