حصل المدرب المغربي عادل رمزي على ترقية جديدة داخل الاتحاد الهولندي لكرة القدم، بعدما تم تعيينه ضمن الطاقم الفني للمنتخب الهولندي الاول بقيادة المدرب الاسباني تشافي هيرنانديز.
وأعلن الاتحاد الهولندي اكتمال الطاقم الفني للمنتخب، حيث سيتولى رمزي مهمة مساعد المدرب الى جانب الهولندي رود فان نيستلروي، فضلا عن الاسبانيين سيرجيو أليغري وأوسكار هيرنانديز، شقيق تشافي. كما يضم الطاقم ايفان توريس في منصب مدرب الاداء، فيما يواصل باتريك لودفيكس مهامه كمدرب لحراس المرمى.
ويأتي تعيين رمزي بعد تجربة امتدت لعامين داخل الاتحاد الهولندي، حيث تولى تدريب منتخبي هولندا تحت 18 و19 عاما، قبل ان يخلفه نيكي كويبر على رأس منتخب تحت 19 عاما خلال يونيو الماضي. ويمنح هذا المسار المدرب المغربي معرفة دقيقة بالمواهب الهولندية الصاعدة، وهو ما اعتبره المدير الرياضي للكرة العليا في الاتحاد، نايجل دي يونغ، عاملا مهما في اختياره.
وسبق لرمزي ان عمل في عدة مواقع داخل الكرة الهولندية، خصوصا مع بي اس في ايندهوفن، حيث شغل مهام مدرب للفئات السنية، ومساعدا في يونغ بي اس في، قبل ان يتولى قيادة الفريق كمدرب رئيسي. كما خاض تجربة قصيرة مع الوداد الرياضي المغربي قبل العودة الى هولندا.
وترى بعض الاصوات في الرأي العام الهولندي ان وجود رمزي داخل الطاقم الفني للمنتخب الاول قد يساعد، ولو جزئيا، في الحد من نزيف المواهب مزدوجة الجنسية التي تختار تمثيل المغرب، بالنظر الى معرفته باللاعبين الشباب وبيئتهم الكروية وقدرته المحتملة على التواصل معهم وفهم تطلعاتهم.
ولا يعني ذلك بالضرورة ان تعيين رمزي سيغير قرارات اللاعبين، خصوصا ان اختيار المنتخب الوطني يبقى قرارا شخصيا يرتبط بعوامل رياضية و عائلية متعددة. لكن حضوره داخل منظومة المنتخب الهولندي قد يمنح الاتحاد معرفة اضافية بالجيل الصاعد، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم العمل معه في الفئات السنية.
ويشكل هذا التعيين محطة جديدة في مسيرة رمزي التدريبية، بعدما انتقل من العمل مع الفئات العمرية في هولندا الى الانضمام للطاقم الفني للمنتخب الاول، في تجربة تضعه امام مسؤولية اكبر داخل واحدة من ابرز مدارس كرة القدم الاوروبية.


