رغم فترة الإعداد الصيفية الإيجابية التي قدمها، لم يدرج الدولي المغربي آدم أزنو ضمن قائمة إيفرتون لمواجهة كريستال بالاس في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الفريق الأزرق بنتيجة 2-0 يوم السبت.
ولم يكن أزنو حاضرًا ضمن التشكيلة الأساسية أو قائمة البدلاء التسعة التي اختارها المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس، حيث فضل الاعتماد على الأوكراني فيتالي ميكولينكو في مركز الظهير الأيسر خلال المباراة الافتتاحية للموسم.
ولم يقدم إيفرتون أي توضيح رسمي بشأن غياب اللاعب المغربي، كما أن مويس لم يذكر أزنو ضمن قائمة اللاعبين المصابين أو غير المتاحين قبل المباراة. وفي ظل عدم وجود بلاغ طبي، تشير المعطيات إلى أن غيابه كان قرارًا فنيًا من الطاقم التقني.
ويأتي هذا القرار في وقت كان أزنو قد ترك انطباعًا جيدًا خلال فترة التحضيرات، بعدما أظهر جاهزية بدنية ومستوى لافتًا دفع النادي إلى التفكير في الاحتفاظ به ضمن المجموعة هذا الموسم، بدل البحث عن إعارته مباشرة.
لكن مع انطلاق المنافسات الرسمية، اختار مويس الاعتماد على خيارات دفاعية أخرى، حيث تواجد كل من ناثان باترسون ومايكل كين وجيك أوبراين ضمن قائمة البدلاء، في وقت بقي فيه أزنو خارج الحسابات.
وانضم أزنو إلى إيفرتون صيف 2025 قادمًا من بايرن ميونيخ، لكنه لم يحصل سوى على مشاركة رسمية واحدة مع الفريق الأول خلال الموسم الماضي، كانت في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام سندرلاند، دون أن يخوض بعد أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعيد هذا الغياب فتح باب التساؤلات حول مكانة الظهير المغربي داخل مشروع إيفرتون، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، حيث سيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفرص القادمة لإقناع الجهاز الفني أو دراسة خيارات أخرى تضمن له دقائق لعب أكثر.


