تلقى كريستال بالاس ضربة مقلقة خلال مباراته أمام إيفرتون، بعدما اضطر الدولي المغربي شادي رياض إلى مغادرة أرضية الملعب على نقالة بسبب إصابة جديدة في الركبة، خلال الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز إيفرتون بنتيجة 2-0.
وكان رياض ضمن التشكيلة الأساسية لكريستال بالاس، ولعب في الخط الخلفي المكون من ثلاثة مدافعين إلى جانب كريس ريتشاردز وجيفرسون ليرما. لكن مشاركته لم تكتمل، بعدما تعرض للإصابة في الدقيقة 69.
وجاءت الإصابة أثناء محاولة المدافع المغربي إيقاف ثيرنو باري، الذي كان يحاول الدوران والتسديد، قبل أن يبدو أن ركبة رياض تعرضت لالتواء أثناء ارتكازه. وبقي اللاعب على أرضية الملعب لعدة دقائق، قبل أن يتلقى العلاج ويتم نقله خارج الملعب، ليحل تاكيهيرو تومياسو مكانه في الدقيقة 72.
وكان رياض حاضرا خلال الأهداف التي حسمت المباراة لصالح أصحاب الأرض، حيث افتتح كيرنان ديوسبري هول التسجيل في الدقيقة 42، قبل أن يضيف باري الهدف الثاني في الدقيقة 53 بعد تمريرة عرضية من إليمان نداي.
وتعيد الإصابة الجديدة المخاوف بشأن وضعية رياض البدنية، خصوصا بالنظر إلى سجل الإصابات الذي رافقه منذ انتقاله إلى كريستال بالاس. وكان المدافع المغربي قد تعرض لإصابة في أربطة الركبة أمام نورويتش سيتي في أغسطس 2024، أبعدته عن الملاعب حتى ديسمبر، قبل أن يتعرض بعدها لتمزق في الرباط الصليبي خلال حصة تدريبية في يناير 2025، ما فرض عليه غيابا طويلا.
كما شهدت مشاركته الأخيرة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 خروجه من مباراة هولندا بعد تعرضه لضربة، قبل أن يغيب عن المواجهة التالية أمام كندا كإجراء احترازي.
وحتى الآن، لم يعلن كريستال بالاس عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها رياض أو مدة غيابه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد مدى خطورتها.


