عاد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، إلى تفاصيل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، كاشفا مجموعة من كواليس المباراة التي انتهت بفوز المنتخب السنغالي، قبل أن يفتح ملف ركلة جزاء إبراهيم دياز وأحداث انسحاب لاعبي السنغال من الملعب.
وأكد الركراكي، خلال ظهوره في بودكاست “مغارب” عبر منصة “أثير”، أن المنتخب المغربي قدم بطولة كبيرة وفعل كل ما بوسعه من أجل التتويج، معتبرا أن الوصول إلى ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من النهائي وضع الفريق على بعد خطوة من حسم اللقب. وأضاف أنه يعتبر نفسه بطلا لإفريقيا.
وتوقف الركراكي عند ركلة جزاء دياز التي جاءت بعد عودة اللاعبين إلى أرضية الملعب، متسائلا عما إذا كان المهاجم المغربي كان سيسددها بالطريقة نفسها لو نفذت مباشرة بعد احتسابها، بدل الانتظار لنحو 15 دقيقة بسبب توقف المباراة. ولم يحمل مدرب المنتخب السابق دياز مسؤولية الخسارة، مؤكدا أنه دعمه بعد إهدار الركلة وطالبه بالتعلم من التجربة والخروج منها أقوى.
وفي حديثه عن أحداث الانسحاب، أوضح الركراكي أن الطاقم المغربي لم يركز على إعادة لاعبي السنغال إلى الملعب، بل انشغل بالحفاظ على تركيز لاعبيه وجاهزيتهم، قبل التوجه إلى الحكم لإخباره بأن المنتخب السنغالي غادر أرضية الملعب وطلب إعلان نهاية المباراة.
كما كشف الركراكي أنه تحدث مع باب تياو بعد المباراة، وقال له إن ما حدث “لا يجب أن يحدث في كرة القدم”، مشيرا إلى أن المدرب السنغالي لم يكن يرغب في الحديث معه في تلك اللحظة. وشدد الركراكي على أنه اختار البقاء في إطار كرة القدم وعدم الانجرار وراء ما اعتبره خروجا عن هذا الإطار.
وقارن الركراكي بين ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا والمواجهة التي جمعت السنغال ببلجيكا في كأس العالم 2026، بعدما حصل المنتخب البلجيكي على ركلة جزاء متأخرة أمام السنغال، لكنه لم ينسحب من الملعب، معتبرا أن ركلة الجزاء المحتسبة لبلجيكا كانت، من وجهة نظره، أكثر إثارة للشك من ركلة جزاء المغرب.
وتأتي تصريحات الركراكي في وقت لا تزال فيه تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا مستمرة، خصوصا بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن المباراة، في انتظار حسم الملف أمام محكمة التحكيم الرياضي.



Et vous, qu’en pensez-vous ?
Partagez votre avis avec la communauté Mountakhab.
Les réactions des supporters