شهد ملف انتقال الدولي المغربي نايف أكرد إلى ريال سوسيداد تطورا غير متوقع، بعدما كان اللاعب قريبا من العودة إلى النادي الباسكي، قبل أن تنهار الصفقة وفق ما أورده موقع فوت ميركاتو الفرنسي.
وكانت المفاوضات بين أولمبيك مارسيليا وريال سوسيداد قد وصلت إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال المدافع المغربي إلى الفريق الإسباني على سبيل الإعارة، مع خيار شراء غير إلزامي، ما جعل الإعلان الرسمي عن الصفقة يبدو مسألة وقت فقط.
لكن، وحسب مصادر فوت ميركاتو، عرف الملف تحولا مفاجئا بعدما قرر أكرد التراجع عن الانضمام إلى ريال سوسيداد، عقب محادثات مع مدرب الفريق بيليغريني ماتاراتزو.
وأضاف الصحفي سانتي أونا على منصة “X” تفاصيل أخرى، حيث ذكر أن الخلاف تمحور أساسا حول برنامج عودة المدافع المغربي إلى المنافسة، مشيرا إلى أن مدرب ريال سوسيداد طلب منه أن يكون قادرا على خوض ثمان مباريات كاملة، بواقع 90 دقيقة، ابتداء من شهر شتنبر.
وبحسب نفس المصدر، فإن هذا السيناريو لا يتوافق مع البروتوكول الطبي الموضوع لأكرد بعد غيابه الطويل، إذ يفترض أن تكون عودته تدريجية، من خلال المشاركة لمدة 30 دقيقة، ثم 60 دقيقة، قبل الوصول إلى 90 دقيقة. وأكد الصحفي أن المدافع المغربي سيظهر مجددا خلال شهر غشت بقميص أولمبيك مارسيليا أو مع فريق آخر، في إشارة إلى أن المشكلة لا تتعلق بعدم جاهزيته البدنية، وإنما بضرورة احترام مراحل عودته إلى المنافسة.
وكانت عودة أكرد إلى سان سيباستيان تحظى بترحيب كبير، خاصة أن اللاعب سبق أن حمل قميص ريال سوسيداد خلال موسم 2024-2025 على سبيل الإعارة من وست هام يونايتد، وترك حينها انطباعا إيجابيًا لدى الجماهير والجهاز الفني.
وبعد فشل عودته إلى ريال سوسيداد في آخر لحظة، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحا على عدة احتمالات، خصوصا مع استمرار اهتمام عدد من الأندية بخدماته، في انتظار تحديد وجهته الجديدة خلال الأيام المقبلة.


