كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تفاصيل موقفه من سفيان أمرابط، نافيا وجود أي خلاف شخصي بينهما أو بين لاعب أياكس أمستردام والطاقم التقني، وذلك خلال الندوة الصحافية التي عقدها الخميس 17 شتنبر للإعلان عن قائمة المنتخب لمباراتي الغابون وليسوتو.
وأكد وهبي أن أمرابط كان جزءا من الإنجازات الأخيرة للمنتخب المغربي، مشددا على ضرورة الاعتراف بما قدمه خلال السنوات الماضية، وقال: “أمرابط كان جزءا من التاريخ الحديث للإنجازات الكبيرة التي حققها المغرب، وهذا أمر لا يجب أن ننساه أو ننتقص منه، بطبيعة الحال”.
وتحدث المدرب عن موقف اللاعب من تراجع دقائق مشاركته، موضحا: “أتفهم خيبة أمله، ليس من السهل أن تكون لديك مكانة معينة، ثم ترى لاعبين شبابا يصلون وتحصل على دقائق لعب أقل مما تريد، لكن يجب تقبل الأمر، فهذه هي كرة القدم”.
وشدد وهبي على أن مسألة دقائق اللعب هي جوهر الوضع الحالي، نافيا وجود أي توتر بين الطرفين، وقال: “لا يوجد أي خلاف بين أمرابط وبيني أو بينه وبين الطاقم التقني، فالمسألة مرتبطة فقط بوقت اللعب، وهو يريد أن يشارك أكثر”.
وأوضح الناخب الوطني أن اختياراته تقوم على الاستحقاق والمستوى الحالي للاعبين، مضيفا: “أعتقد أن الماضي يمنحك الاحترام، لكنه لا يمنحك امتيازات”. وتابع أن تحديد الأسماء المشاركة يعتمد على “الاستحقاق، وكذلك على مستوى اللاعب وحالته في الفترة الحالية”، مشيرا إلى أن أمرابط لم يخض العدد الذي كان يرغب فيه من الدقائق.
وفي ختام حديثه عن الملف، أكد وهبي أن قرار أمرابط لن يغلق الباب أمام عودته إلى المنتخب، قائلا: “لم تكن هناك أي مشكلة أو خلاف، ولم تحدث بيننا أي نقاشات تتسم بعدم الاحترام. الأمر يتعلق فعلا بوقت اللعب. لقد اتخذ قراره، والباب لن يكون مغلقا أمام أي لاعب، لكن في المقابل لا توجد أي مكانة مضمونة لأي لاعب أيضا”.



Et vous, qu’en pensez-vous ?
Partagez votre avis avec la communauté Mountakhab.
Les réactions des supporters