لا يزال شبح الإصابات يقلق جمهور المنتخب الوطني قبيل انطلاق كأس العالم، خاصة على مستوى خط الدفاع. ولعل أبرز هذه المخاوف ما يتعلق بشادي رياض، الذي غادر المباراة الأخيرة لفريقه كريستال بالاس أمام برينتفورد في الدقيقة 74 بداعي الإصابة.
وجاء الخبر مطمئنا نسبيا، إذ أكد المدرب أوليفير غلاسنر أن شادي رياض بخير وأن الأمر لا يعدو كونه انزعاجات عضلية. وأكد وكيل اللاعب المعطيات ذاتها، غير أن هذه الطمأنينة لم تكن كافية لتبديد مخاوف المشجعين المغاربة.
انزعاجات عضلية متكررة!
ولعل ما يجعل الأمر أكثر إثارة للقلق أن هذه لم تكن المرة الأولى، إذ سبق لشادي رياض أن غادر مباراة بورنموث لذات السبب في الدقيقة 76، قبل أن يمكث على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية. وها هو يعاني من الوضع ذاته مجددا أمام برينتفورد.
هذا التكرار يطرح بشكل طبيعي تساؤلات جدية حول مدى قدرة شادي رياض على تحمل الضغط البدني المتواصل في تظاهرة بحجم كأس العالم.


