المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. يوم الأربعاء 14 يناير 2026 في الرباط، كان على أسود الأطلس أن يذهبوا حتى ضربات الترجيح للتغلب على نيجيريا 4-2 بعد تعادل دون أهداف. عند صافرة النهاية، عبر أشرف حكيمي عن سعادته بالتأهل لكن دون نسيان ان الأهم هو التركيز على النهائي المرتقب أمام السنغال، والوعد الذي قطعه للجمهور.
في حوار أدلى به لقناة بي إن سبورتس، تحدث عميد أسود الأطلس عن مباراة نصف النهائي حيث أكد ان المغرب كان أكثر خطورة رغم غياب الفعالية، و شدد على أن الأمر لم ينته بعد بل وجب التركيز على النهائي.
«نحن سعداء جداً، لا توجد كلمات… لقد خلقنا الفرص، وللأسف لم تنجح. بقينا مركزين دفاعياً. الآن، بفضل الله، نحن في النهائي. الجمهور يستحق ذلك… لم ينته الأمر، القادم أجمل في 18 يناير.»
خلف هذه العبارة، هناك رسالة واضحة: التأهل ليس نهاية، بل مرحلة. سيطر المغرب على المباراة في فترات، وعرف كيف يبقى صلباً عندما انغلقت المباراة، ثم حسم القرار في لحظة الحقيقة.
في ضربات الترجيح، تحمل حكيمي أيضاً ثقل شارة العمادة: تسديدة مركزة، دون تردد، و هدوء كبير في لحظات كانت كل خطوة فيها نحو نقطة الجزاء قادرة على تعكير صفو ليلة كاملة. ثم جاء هدف التأهل إلى النهائي بآخر ضربة جزاء من يوسف النصيري، بينما كان ياسين بونو قد منح الأفضلية المعنوية بصد محاولتين نيجيريتين.

