الثلاثاء , سبتمبر 17 2019
arfr
الرئيسية / أسود الأطلس / ألن يُنصف رونار هؤلاء ؟
Morocco's French coach Herve Renard gestures before the Russia 2018 World Cup Group B football match between Spain and Morocco at the Kaliningrad Stadium in Kaliningrad on June 25, 2018. (Photo by Attila KISBENEDEK / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - NO MOBILE PUSH ALERTS/DOWNLOADS (Photo credit should read ATTILA KISBENEDEK/AFP/Getty Images)

ألن يُنصف رونار هؤلاء ؟

شهد  كل من الميركاتو الصيفي والشتوي الأخيرين ، حركة غير مسبوقة للمحترفين المغاربة ، بعدما فضل أغلبهم الإنتقال للدوريات الخليجية ، بحثا عن تقاعد كروي مريح وبرواتب مُغرية .

وأصبحت قيمة اللاعب المغربي مرتفعة في سوق الإنتقالات بالخليج العربي ، خصوصا بعد مونديال روسيا 2018 ، حيث سجل الميركاتو الصيفي إنتقال لاعبين أساسيين في صفوف المنتخب الوطني بعدما رحل كل من كريم الأحمدي ونورالدين أمرابط للدوري السعودي ، إضافة لعزيز بوحدوز الذي رحل للباطن السعودي .

الهجرة نحو الخليج العربي نشطت أكثر في الميركاتو الشتوي ، حين إختار مروان داكوستا الإنتقال من متصدر الدوري التركي لمتذيل الترتيب بالدوري السعودي نادي الإتحاد السعوي ، كما عاد اللاعب مبارك بوصوفة للملاعب من بوابة فريق الشباب السعودي ، أما عميد المنتخب المهدي بنعطية فقد فضل الإنتقال من بطل إيطاليا لبطل الدوري القطري ووقع لنادي الدحيل ليجاور زميله يوسف العربي ، بينما وفي خطوة غريبة قرر خالد بوطيب المهاجم الأول للمنتخب الوطني أن يخوض غمار التحدي مع فريق الزمالك المصري ، ليترفع عدد لاعبي المنتخب المُغادرين من الدوريات الأوروبية إلى سبعة لاعبين ، ليُطرح التساؤل حول الناخب الوطني هيرفي رونار الذي صرح سابقا عدم تحمسه لإستدعاء لاعبين ينشطون بالخليج العربي أبرزهم الهداف عبدالرزاق حمدالله .

إنتقال هذا الكم الكبير من اللاعبين قد يجعل الثعلب الفرنسي في ورطة ونحن على بعد أربعة أشهر من إنطلاق العرس الأفريقي الذي ستحتضنه جمهورية مصر العربية ، حيث تُمني الجماهير المغربية النفس بأن يعود الأسود باللقب من أرض الكنانة ، لكن ربما أحلام الجمهور العاشق للأسود قد تٌجهض وتُصطدم بإنخفاض مستوى كوادر المنتخب الوطني التي تمارس في الخليج العربي لإفتقادها للتنافسية كما كان يرى رونار سابقا ، والذي يستوجب عليه إنصاف عدد من اللاعبين المُستبعدين أو الغائبين عن عرين الأسود ، واللذين يقدمون مستويات متميزة بأوروبا ، في ظل هاته الهجرة الكبيرة.

وبإنتقال كل من المهدي بنعطية ومروان داكوستا يكون دفاع المنتخب الوطني قد ضعُف بنسبة كبيرة ، ما يجعل الفرصة مواتية لعودة زهير فضال الذي بدأ يستعيد مكانته في صفوف نادي ريال بتيس الإسباني ، و يونس عبدالحميد مدافع ستاد ريمس والذي يقدم مستويات مميزة بالليغ1 ويعتبر من بين أبرز المدافعين في فرنسا حاليا ، دون نسيان محمد أبرهون خريج مدرسة المغرب التطواني والمُنتقل قبل أيام لنادي ريزي سبور ، حيث سرعان ما نجح في خطف مكان أساسي في تشكيلة الفريق ، علما انه كان يقدم مستويات طيبة مع فريق موريننسي  البرتغالي .

وتراجع مستوى كريم الأحمدي بشكل كبير في الفترة الأخيرة ، ولربما حان الوقت ليتقاعد صاحب ال34 سنة بشكل كلي عن المنتخب ، ويفسح المجال للآخرين ، ومن بينهم مروان سعدان لاعب ريزي سبور الذي يقدم مستويات ثابتة بالدوري التركي منذ أكثر من موسم .

ويبدو أن خالد بوطيب لن يجد الأمور سهلة بالزمالك المصري ، خصوصا وأنه بعد أول مباراة تعرض للكثير من الإنتقادات ، ما قد يجعله لاعبا إحتياطيا ، في الوقت الذي يقدم فيه عبدالرزاق حمدالله أحد أكثر اللاعبين المظلومين من طرف رونار ، مستويات متميزة رفقة نادي النصر الذي يلعب له نورالدين أمرابط ، إضافة لرشيد عليوي العائد في الأسابيع الأخيرة للميادين رفقة أولمبيك نيم ، بينما يواصل عبدالناصر الخياطي عزف ألحان التألق في صفوف نادي أدو دينهاغ الهولندي بتسجيله ل12 هدفا ومساهمته في 5 أخرى.

 

 

عن اشراڴة عبدالإله

شاهد أيضاً

المنتخب الوطني يطلب مواجهة منتخب عربي شهر أكتوبر المقبل

بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مخاطبة الاتحادات الإفريقية من أجل برمجة مباراتين وديتين شهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

commodo pulvinar dolor. ut in Donec