الثلاثاء , أكتوبر 15 2019
arfr
الرئيسية / في الذاكرة / في الذاكرة: رضوان الكزار..من صناع ملحمة كأس إفريقيا 1976

في الذاكرة: رضوان الكزار..من صناع ملحمة كأس إفريقيا 1976


كلما اقترب موعد نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلا و عادت ذكرى جيل 1976 للواجهة، تلك النجوم التي رصعت سماء الكرة المغربية بلقب قاري ظل عصيا على الأجيال المتعاقبة لأسود الأطلس منذ ذلك التاريخ. و قد كان لرضوان الكزار نجم فقرة في الذاكرة لهذا الشهر أثر كبير في الفوز بتلك الكأس الغالية.

الطريق نحو كان 1976..
تألق رضوان الكزار بدأ في الإقصائيات المؤهلة لكان إثيوبيا 1976 حيث دون اسمه في سجل الهدافين منذ الأدوار الأولى، فسجل ذهابا و إيابا في مرمى غامبيا التي سحقها الأسود بثلاثية نظيفة في كلتا المباراتين برسم الدور التمهيدي، و سجل أيضا في الدور الأول ضد السنغال في مقابلة تفوق فيها أسود الأطلس بأربعة أهداف للا شيء. بعد ذلك كانت النخبة الوطنية على موعد مع مواجهة حاسمة ضد غانا بدأ فصلها الأول بهزيمة خارج الديار 0-2 صعبت مهمة التأهيل أمام البلاك ستارز فقد عانى الفريق الوطني كثيرا في مباراة العودة رغم افتتاحه التسجيل مبكرا بقدم العربي أحرضان وظلت شباك الغانيين صامدة حتى الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء لكن رضوان الكزار كان له رأي آخر فاخترق دفاعات الخصم و نجح في اقتناص ضربة جزاء ترجمها حسن أمشراط “اعسيلة” لهدف ثان عادل به الأسود نتيجة الذهاب قبل أن يحسموا التأهل بالضربات الترجيحية.

بصمته في نهائيات أمم إفريقيا..
كما تألق في الإقصائيات أبى رضوان إلا أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب في نهائيات الكان بإثيوبيا حيث أهدى الفوز للمنتخب المغربي ضد نيجيريا في الدقيقة 87 من اللقاء الذي قلب فيه الأسود تاخرهم إلى انتصار مهم 2-1  مكنهم من انتزاع نقطتين ثمينتين.
توج الكزار مع رفقائه بكأس إفريقيا بفضل تصدرهم ترتيب المجموعة النهائية بخمس نقاط متفوقين على غينيا و نيجيريا و مصر.

مساره محليا..
تفتقت موهبة رضوان الكزار الكروية منذ طفولته فأبان عن علو كعبه بالألعاب المدرسية و هو في الثانية عشر من عمره فما لبث أن لفت انتباه المؤطر القدير عبدالله السطاتي الذي ضمه لصفوف المغرب الفاسي. و هناك بنادي العاصمة العلمية تدرج بمختلف الفئات العمرية و سرعان ما التحق بفئة الكبار سنة 1966 وهو في سن السادسة عشر  كما تمت المناداة عليه في نفس الفترة للمنتخب الوطني للشبان.
حقق الكزار لقبي البطولة المغربية و كأس العرش مع المغرب الفاسي تواليا سنة 1979 و 1980.
و رغم ابتعاده عن الأضواء إلا أنه ما زال يمني النفس أن يعود فريقه الأم إلى سابق عهده مثلما يأمل أن يحدو الجيل الجديد لأسود الأطلس حدو جيل 76 و يعيدوا إنجازه.

عن Mustapha Bouchghel

Chroniqueur sportif spécialisé en football surtout le football marocain avec une couverture de l'actualité du ballon rond au royaume ainsi que les performances et les nouvelles concernant les footballeurs marocains dans les quatre coins du globe.

شاهد أيضاً

في الذاكرة: محمد بوعسة..نجم الطاس الذي قاد ليون إلى ربع نهائي كأس أوروبا

سطعت نجوم كثيرة في سماء الحي المحمدي بالدارالبيضاء خصوصا من نادي الإتحاد البيضاوي الذي كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

felis leo id consectetur leo. venenatis tempus Donec Sed ut mi,