الثلاثاء , أكتوبر 15 2019
arfr
الرئيسية / في الذاكرة / في الذاكرة: خالد لبيض..نجم الفتح و المنتخب في الثمانينات

في الذاكرة: خالد لبيض..نجم الفتح و المنتخب في الثمانينات

أهدى المغرب برونزية كأس أفريقيا للأمم سنة 1980.
– توج مع الأسود بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983.
– نال لقب كأس العرش مع الفتح الرباطي.
ا***ا

إذا كان المغاربة يفتخرون باللقب الإفريقي لسنة 1976 و نهائي تونس 2004 فإن إنجاز 1980 لا يقل أهمية منهما حينما اقتنص أسود الأطلس ميدالية برونزية على حساب المنتخب المصري بثنائية من توقيع نجمنا لهذا الشهر خالد لبيض.

بصمته مع المنتخب المغربي..

حمل خالد لبيض قميص الأسود لسنوات عدة دون خلالها اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة المغربية. فإضافة إلى هدفيه الحاسمين ضد الفراعنة بكان نيجيريا 1980، سجل في نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط 83 بالدارالبيضاء مساهما بذلك في التتويج بالميدالية الذهبية. و أحرز لبيض الهدف الثالث في تلك المباراة التي انتهت بانتصار كبير (0-3) على تركيا.
كان اللقب المتوسطي خطوة أولى في المسيرة الناجحة لخالد ابيض رفقة الفريق الوطني فقد واصل معهم مشوارا موفقا تخللته نتائج جيدة بدأت بميدالية فضية بالألعاب العربية سنة 1985، فتأهل لنصف نهائي كأس إفريقيا مصر 1986، ثم تأهل لكأس العالم 1986 لكنه لم يشارك في نهائيات المكسيك رغم مساهمته في بلوغ المونديال.

مساره مع الأندية..

رغم موهبته و مهاراته الفنية فإن خالد لبيض فضل اللعب لفريق واحد و هو نادي الفتح الرباطي لفترة ناهزت 20 سنة تخللتها تجربة قصيرة بنادي الشباب الإماراتي لموسمين فقط عاد إثرها إلى أحضان ناديه الأم.
لعب لبيض في عدة مراكز في مساره الكروي، حيث شغل مركز الجناح الأيمن و الهجوم ثم وسط الميدان الذي وجد فيه ضالته و تألق فيه بشكل كبير مما جعله من أفضل لاعبي الوسط على الساحة الوطنية أثناء فترة لعبه. و توج خالد تألقه مع الفتح الرباطي بلقب كأس العرش سنة 1976.

بعد اعتزال اللعب سنة 1993، توجه لبيض لميدان التدريب حيث كانت له تجارب مع الفئات الصغرى و الاولمبية للمنتخب الوطني إضافة إلى تجارب أخرى مع عدة فرق وطنية كمستشار تقني قبل أن يتم توظيفه من طرف وزارة الشبيبة و الرياضة.

Par: مصطفى.بوشغل|www.mountakhab.net

عن Anas

شاهد أيضاً

في الذاكرة: رضوان الكزار..من صناع ملحمة كأس إفريقيا 1976

كلما اقترب موعد نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلا و عادت ذكرى جيل 1976 للواجهة، تلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Praesent nec consequat. quis, ultricies neque. facilisis justo in