الثلاثاء , أكتوبر 15 2019
arfr
الرئيسية / في الذاكرة / في الذاكرة: أحمد فراس..الهداف التاريخي للمنتخب المغربي و أول عربي يحرز كرة ذهبية افريقية

في الذاكرة: أحمد فراس..الهداف التاريخي للمنتخب المغربي و أول عربي يحرز كرة ذهبية افريقية

أرقامه تتحدث عنه و ألقابه تشهد له بالتميز، ليس محليا فقط، بل تضعه في أعلى الهرم الكروي عربيا و قاريا، إنه أحمد فراس (أو فرس) الذي سيظل علامة بارزة في ذاكرة الكرة المغربية.

أبصر النور في مثل هذا اليوم 7 دجنبر من سنة 1946 بمدينة المحمدية، هناك صقلت موهبته ليصير بعدها نجما منيرا في سماء الكرة المغربية، هدافا لامعا و تاريخيا على مر أجيال أسود الأطلس عجزت أقدام المهاجمين باللون الأحمر و الأخضر حتى لحظة كتابة هاته السطور عن تحطيم رقمه الذي بلغ 42 هدفا في شباك خصوم المنتخب المغربي ، و لن نكون مبالغين إن قلنا أن إنجازات أحمد فراس لا يضاهيها في المجمل ما قدمه أي لاعب مغربي آخر، فهو إضافة لرقمه القياسي كهداف للفريق الوطني توج بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1975 و أحرز لقب كأس إفريقيا للأمم سنة 1976.

مشواره مع المنتخب المغربي..

حمل فراس ألوان المنتخب المغربي في 77 مناسبة تبقى أهمها فوزه بكأس إفريقيا للأمم رفقة ثلة من اللاعبين المتميزين سنة 1976 و هو اللقب القاري الوحيد في خزينة المنتخب المغربي.
ابن مدينة المحمدية تألق قبل ذلك بحضوره كأس العالم 1970 الذي نُظم بالمكسيك دون أن ننسى مشاركته بالألعاب الأولمبية التي كانت تضم منتخبات الكبار بدل الشباب حيث قاد المنتخب المغربي للدور الثاني من المسابقة بدورة ميونيخ 1972 التي دون اسمه على قائمة هدافيها بحصيلة 3 أهداف.

في سنة 1974، عاد المغرب بالكأس العربية للأمم من سوريا و التي سميت بكأس القنيطرة نسبة إلى المدينة السورية التي استضافت الدورة احتفاء بتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي. حقق أحمد فراس لقب هداف الدورة بتسجيله لسبعة أهداف كان أهمها هدف التعادل في المباراة النهائية ضد البلد المنظم و الذي أنقذ المغرب من الهزيمة لينتصر في النهاية بفضل ضربات الترجيح و يفوز بالكأس العربية.

مشواره محليا ..

لعل من يطلع على سيرة أحمد فرس سيستغرب لا محالة كيف لا يكون للاعب موهوب مثله تجربة احترافية غنية بصفوف أندية كبيرة لا سيما أن العديد ممن عاصروه احترفوا و تألقوا بالدوريات العربية و الأوروبية، لكن المقربين منه لا يستغربون لأنهم يعرفون ان النجم المغربي عرف بميزة الوفاء و الإخلاص لعائلته و مدينته و ناديه الأم شباب المحمدية الذي أحرز رفقته لقب البطولة الوطنية لموسم 1979/1980 و لقبين في مسابقة كأس العرش 1972 و 1975 كما نال معه لقب هداف البطولة المغربية مرتين 1969 و 1973 حيث سجل 16 هدفا في كلتا النسختين. و لا ننسى لقب الكأس المغاربية للأندية الفائزة بالكأس و هي المسابقة التي توقفت منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.
و إذا كان إخلاصه لناديه و مدينته
قد حال دون انتقاله لأندية وطنية كبرى كالرجاء و الوداد البيضاويين أو الجيش الملكي المتألق آنذاك، فإن وفاءه لعائلته دفعه لرفض عرض من العملاق الإسباني ريال مدريد و كان فرس قد ذكر في تصريحات صحفية أنه لم يقبل عرض المدريديين نزولا عند رغبة جدته التي نصحته بالبقاء في بلده بدل الغربة في الديار الأوروبية.

Par: مصطفى.بوشغل|www.mountakhab.net

عن Anas

شاهد أيضاً

في الذاكرة: رضوان الكزار..من صناع ملحمة كأس إفريقيا 1976

كلما اقترب موعد نهائيات كأس إفريقيا للأمم إلا و عادت ذكرى جيل 1976 للواجهة، تلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

justo ipsum neque. id commodo Curabitur ut