واصل إبراهيم دياز تعزيز حضوره الهجومي مع المنتخب المغربي، بعدما رفع رصيده إلى 15 هدفا دوليا، عقب مساهمته في الفوز على ليسوتو بهدفين دون رد، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسجل دياز الهدف الأول للمنتخب المغربي في الدقيقة 45، ليواصل تأكيد حضوره كأحد أبرز الحلول الهجومية في تشكيلة “أسود الأطلس”. ووصل لاعب ريال مدريد إلى 15 هدفا في 33 مباراة دولية، إضافة إلى ست تمريرات حاسمة، ما يعني مساهمته المباشرة في 21 هدفا خلال مسيرته مع المنتخب.
ويضع هذا الرصيد دياز مباشرة خلف مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ المنتخب المغربي. ويتصدر أحمد فرس قائمة الهدافين بـ36 هدفا، ثم صلاح الدين بصير بـ27 هدفا، بينما يملك كل من حكيم زياش ويوسف النصيري 25 هدفا.
ويأتي عبد الجليل هدا برصيد 19 هدفا، ثم حسن أمشراط بـ18 هدفا، فيما سجل مروان الشماخ 17 هدفا، مقابل 16 هدفا لكل من يوسف العربي ويوسف حجي. ومع وصوله إلى 15 هدفا، أصبح دياز على بعد هدف واحد فقط من معادلة رصيد العربي وحجي، وهدفين من معادلة مروان الشماخ.
وتكتسب أرقام دياز أهمية إضافية بالنظر إلى الفترة الزمنية التي احتاجها للوصول إلى هذه الحصيلة، إذ سجل 15 هدفا في 33 مباراة منذ ظهوره الأول مع المنتخب المغربي سنة 2024. كما سجل هدفين من ركلتي جزاء، ما يعني أن 13 من أهدافه جاءت من اللعب المفتوح. ويبرز الحضور الهجومي لدياز أيضا من خلال تنوع مساهماته، إذ لا يقتصر دوره على التسجيل وهو ما تؤكده حصيلته البالغة ست تمريرات حاسمة مع المنتخب.
ومع استمرار دياز في صفوف المنتخب، بات أمامه مجال لمواصلة التقدم في السجل التاريخي للهدافين. في سباق يضعه تدريجيا إلى جانب أسماء ارتبطت بأبرز المراحل في تاريخ “أسود الأطلس”.



Et vous, qu’en pensez-vous ?
Partagez votre avis avec la communauté Mountakhab.
Les réactions des supporters