حقق المنتخب المغربي فوزا على ليسوتو بنتيجة 2-0، مساء الثلاثاء في بلومفونتين، في مباراة شهدت أيضا عودة أشرف حكيمي إلى المنافسة بعد غياب لعدة أسابيع بسبب إصابة على مستوى الفخذ الأيمن.
وبدأ قائد أسود الأطلس المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يدخل إلى أرضية الملعب في الدقيقة 69، في وقت كان فيه المنتخب المغربي متقدما بهدف دون رد سجله إبراهيم دياز قبل نهاية الشوط الأول. واستعاد حكيمي بذلك بعضا من دقائق اللعب، قبل أن يحسم المنتخب الوطني المباراة بهدف ثان حمل توقيع عز الدين أوناحي في الدقيقة 82.
وكان حكيمي قد غاب عن المباريات منذ تعرضه للإصابة أمام بريست يوم 13 شتنبر الماضي، بعدما أصيب على مستوى الفخذ الأيمن وغادر الملعب في الدقيقة 39. وأظهرت الفحوصات التي خضع لها لاحقا وجود إصابة طفيفة، ما تسبب في غيابه عن مباراة الكلاسيكو أمام أولمبيك مارسيليا، قبل أن يعلن باريس سان جيرمان عن عودته التدريجية إلى التدريبات على أرضية الملعب.
كما تابع حكيمي المباراة الأولى للمنتخب المغربي في هذه التصفيات أمام الغابون من المدرجات، بعدما كان قد تعرض للإيقاف على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث صدرت في حقه عقوبة بالإيقاف لمباراتين، واحدة منهما مع إيقاف التنفيذ لمدة عام. وبعد قضائه عقوبته أمام الغابون، أصبح بإمكانه المشاركة أمام ليسوتو.
واختار محمد وهبي عدم المجازفة بإشراك قائده منذ البداية، ومنحه نحو عشرين دقيقة لاستعادة إيقاع المنافسة بشكل تدريجي. ومع ذلك، شكلت عودته إلى أرضية الملعب خبرا إيجابيا لأسود الأطلس، الذين استعادوا أحد أبرز عناصرهم قبل استكمال المعسكر.
وبفوزه 2-0 على ليسوتو، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ست نقاط بعد جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. أما بالنسبة لأشرف حكيمي، فقد شكلت مباراة بلومفونتين خطوة جديدة في طريق استعادة جاهزيته والعودة إلى المنافسة بكامل طاقته.



Et vous, qu’en pensez-vous ?
Partagez votre avis avec la communauté Mountakhab.
Les réactions des supporters