تحدث يونس ابن الطالب، اللاعب الألماني ذو الأصول المغربية ومهاجم آينتراخت فرانكفورت، عن اختياره تمثيل المنتخب الألماني، وذلك خلال خروجه الإعلامي بمعسكر منتخب ألمانيا في هرتسوغن آوراخ، موضحا العوامل التي دفعته إلى اتخاذ قراره، ومؤكدا في الوقت نفسه استمرار ارتباطه بالمغرب.
وكان ابن الطالب مؤهلا لتمثيل ألمانيا والمغرب، قبل أن يحسم اختياره لصالح المنتخب الألماني عقب استدعائه من المدرب يورغن كلوب إلى القائمة الخاصة بمباريات دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا واليونان.
وعن قراره، أوضح ابن الطالب أن مكالمة كلوب كان لها تأثير كبير، وقال: “لقد كان لدي تواصل مع المغرب، لكن عندما يتصل بك كلوب، فلا يمكنك الرفض”. كما تحدث عن شعوره بعد وصوله إلى المنتخب الألماني، قائلا: “إنه شعور رائع جدا. كلوب أحد أفضل المدربين في العالم”.
ووصف يونس ابن الطالب اللحظة المؤثرة التي تلقى فيها اتصال كلوب، وقال: “لم أعر الأمر اهتماما. ظننت أنه ربما أراد فقط الاطمئنان علي. بعد المكالمة، انهمرت دموعي. فكرت في وضعي قبل بضع سنوات فقط، وأنه من المذهل أن كل هذا الجهد قد أتى ثماره”.
وتطرق مهاجم فرانكفورت إلى الانطباعات الأولى التي تركها كلوب لدى اللاعبين داخل المعسكر، موضحا أن المدرب الألماني حدد منذ البداية ما ينتظره من المجموعة، والمتمثل في تمثيل المنتخب الألماني بفخر، وبذل الجهد حتى عندما لا تسير المباريات بالشكل المطلوب، والاستمرار في تقديم كل شيء داخل الملعب.
ورغم اختياره ألمانيا، شدد ابن الطالب على أن علاقته بالمغرب لم تتغير، مؤكدا أن البلدين يمثلان جزءا من هويته. وقال: “أحب البلدين وسأواصل بالتأكيد تشجيع المغرب”. وكان اللاعب قد تابع مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة خلال عطلته الصيفية، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الألمانية.
ويعيش ابن الطالب، البالغ من العمر 23 عاما، بداية قوية مع آينتراخت فرانكفورت، بعدما سجل أربعة أهداف في أول أربع مباريات له بالدوري الألماني هذا الموسم، وهو ما ساهم في جذب اهتمام المنتخب الألماني واستدعائه لأول مرة. كما أن مساره شهد صعودا سريعا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان يلعب في دوري الدرجة الرابعة قبل فترة قصيرة.
وبخصوص إمكانية مشاركته مع المنتخب الألماني، لم يحدد ابن الطالب ما إذا كان سيحصل على دقائق في مباراته الدولية الأولى، وقال: “لا أعرف شيئا حتى الآن. سأحاول فقط تقديم أفضل ما لدي”. ويأتي ذلك قبل مواجهة ألمانيا لهولندا في أمستردام، ثم اليونان في أوغسبورغ.



Et vous, qu’en pensez-vous ?
Partagez votre avis avec la communauté Mountakhab.
Les réactions des supporters