يقترب الدولي المغربي نايف أكرد من العودة إلى أجواء المنافسة مع أولمبيك مارسيليا، بعدما أكد المدرب برونو جينيسيو جاهزية المدافع للمشاركة في المباراة أمام ستراسبورغ، المقررة يوم الجمعة 21 غشت، ضمن الجولة الأولى من الدوري الفرنسي.
وقال جينيسيو خلال حديثه عن وضعية أكرد: «نايف أكرد جاهز، وسنرى كم من الوقت يمكنه اللعب»، في إشارة إلى إمكانية دخوله قائمة المباراة، مع بقاء مشاركته أساسيا مرتبطة بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته الفعلية.
وتشكل هذه العودة محطة مهمة في مسار تعافي المدافع المغربي، الذي خضع لعملية جراحية يوم 12 مارس الماضي بسبب إصابة على مستوى العانة، قبل أن يدخل في برنامج طويل لإعادة التأهيل. وغيبته الإصابة عن كأس العالم 2026 رفقة المنتخب المغربي، ليواصل منذ ذلك الحين العمل من أجل استعادة كامل جاهزيته البدنية.
ومن المنتظر أن يتعامل الجهاز الفني لمارسيليا بحذر مع عودة أكرد، من خلال منحه دقائق تدريجية خلال المباريات الأولى، تفاديا لأي انتكاسة بعد فترة طويلة من الغياب. ويأتي ذلك في إطار رغبة النادي في استعادة خدمات المدافع بشكل كامل دون التسرع في تحميله أعباء بدنية كبيرة.
كما تلقي تصريحات جينيسيو الضوء على الأسباب التي أدت إلى فشل انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد خلال فترة الانتقالات الحالية. فبحسب المعطيات المرتبطة بالصفقة، لم يكن الخلاف مرتبطا بعدم اجتياز الفحص الطبي، بعدما تم قبول الفحوصات من جانب الناديين، وإنما تمحور أساسا حول طريقة إدارة عودته إلى المنافسة.
وكان أكرد يرغب في اتباع برنامج تدريجي لاستعادة نسق المباريات، في حين كان الطاقم الفني لريال سوسيداد يريد الاعتماد عليه بوتيرة أكبر منذ بداية الموسم، وهو ما أدى في النهاية إلى انهيار الصفقة وعودة اللاعب إلى مارسيليا.
ويحصل أكرد الآن على فرصة جديدة للعودة إلى الواجهة مع الفريق الفرنسي، في وقت يعاني فيه مارسيليا من بعض الشكوك في خطه الخلفي، خصوصا مع عدم جاهزية ليوناردو باليردي بشكل كامل، بينما حصل جيفري كوندوغبيا على فترة راحة.
وبالتالي، قد يجد أكرد نفسه أمام فرصة لاستعادة مكانته تدريجيا داخل دفاع مارسيليا، على أن تحدد الدقائق التي سيحصل عليها خلال الأسابيع الأولى مدى سرعة عودته إلى مستواه.


