تعرفت مفاوضات أسامة ترغالين مع فاينورد بشأن تمديد عقده على تطورات جديدة خلال الساعات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير هولندية عن توقف المحادثات بين الطرفين، في وقت لا يزال فيه مستقبل الدولي المغربي مع النادي الهولندي غير محسوم.
وكان فاينورد قد تحرك لفتح عقد ترغالين، المرتبط بالنادي حتى يونيو 2028، بعد المستوى الذي قدمه منذ وصوله إلى روتردام، حيث أصبح خلال الموسم الماضي من العناصر المهمة في خط الوسط.
وبحسب ما أوردته ESPN الهولندية ونقلته وسائل إعلام محلية، فإن ترغالين غير راض عن العرض الذي قدمه فاينورد لتمديد عقده. ويأتي ذلك في ظل حصول اللاعب حاليا على راتب أقل بشكل واضح من عدد من العناصر الأساسية في الفريق، وهو ما جعل المقترح المالي المقدم له لا يرقى إلى مستوى توقعاته.
وتوقفت المفاوضات على إثر ذلك، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن الوضع الرياضي للاعب ساهم أيضا في تعقيد المشهد. فبعد أن كان ترغالين من أبرز لاعبي فاينورد الموسم الماضي، وجد نفسه في بداية الموسم الحالي خلف الوافد الجديد تشارلز فانهوت في ترتيب الخيارات، كما اكتفى بالمشاركة لمدة 15 دقيقة في المباراة الأولى، قبل أن يغيب تماما عن مواجهة غو أهيد إيغلز.
وكانت هذه المعطيات قد دفعت بعض التقارير الهولندية إلى الحديث عن إمكانية رحيل اللاعب المغربي خلال فترة الانتقالات الحالية، مع وجود اهتمام من أندية أخرى واستعداد ترغالين لدراسة عروض جديدة.
لكن صورة الوضع تغيرت مساء الأربعاء، بعدما أكدت ESPN أن فاينورد لا يتفق مع الرواية التي تتحدث عن اقتراب حدوث قطيعة بين الطرفين. وأوضحت معطيات نقلتها صحيفة تيليخراف أن النادي لا يزال يرغب في تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 24 عاما، ما يعني أن باب المفاوضات لم يغلق بشكل نهائي.
ويأتي هذا الموقف في وقت يحتفظ فيه فاينورد بقناعة بقيمة ترغالين، الذي انضم إلى النادي قادما من لوهافر مقابل نحو 450 ألف يورو، قبل أن ترتفع قيمته بشكل ملحوظ بعد موسمه الأول في هولندا. وكان عقده الحالي حتى يونيو 2028 يمنح النادي هامشا زمنيا، لكنه كان يسعى إلى إعادة صياغته وتحسين شروطه لضمان استمراره لفترة أطول.
وبالتالي، لا تبدو وضعية ترغالين محسومة في اتجاه الرحيل أو البقاء. الخلاف الحالي يتمحور أساسا حول شروط العقد الجديد، وعلى رأسها الجانب المالي، بينما لا يزال فاينورد متمسكا بفكرة الاحتفاظ باللاعب. ومع استمرار فترة الانتقالات، ستحدد المفاوضات المقبلة ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تقريب وجهات النظر، أم أن ترغالين سيفتح الباب أمام تجربة جديدة خارج روتردام.


