تولى الدولي المغربي السابق أحمد القنطاري مهمة تدريب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، خلفًا للمدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا، في إطار التغييرات التي يشهدها الطاقم الفني للمنتخبات الوطنية للفئات السنية.
ويعود القنطاري، البالغ من العمر 41 سنة، إلى المنتخب الوطني من بوابة التدريب، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال مسيرته كلاعب. وسيكون مطالبًا الآن بالإشراف على تطوير المواهب الصاعدة وإعدادها للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ويمتلك المدرب المغربي تجربة مهمة في مجال التدريب، خصوصًا في فرنسا، حيث سبق له قيادة فالنسيان، قبل الانضمام إلى الطاقم الفني لنادي نانت، الذي تولى لاحقًا مهمة تدريب فريقه الأول.
كما خاض قنطاري تجربة في إنجلترا ضمن الطاقم الفني لـ نوتنغهام فورست، حيث عمل مساعدًا للمدرب الفرنسي من أصول تونسية صبري لموشي.
وتشكل هذه المهمة محطة جديدة في مسيرة قنطاري التدريبية، الذي سيكون أمام مسؤولية تطوير جيل جديد من اللاعبين المغاربة، والعمل على إعدادهم للانتقال مستقبلاً إلى المنتخبات الوطنية الأولى، مع المنافسة على الألقاب في الاستحقاقات الخاصة بفئة أقل من 17 سنة.


