في مباراة مثيرة على ملعب فيتاليتي، حقق نادي بورنموث فوزًا تاريخيًا (3-2) على ليفربول. وقد تميزت المباراة بالإثارة و التشويق حتى صافرة النهاية، حيث سجل اللاعب المغربي أمين عدلي في آخر أنفاس اللقاء هدف فوز فريقه أمام زملاء محمد صلاح.
بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، حيث تقدموا بالنتيجة بفضل أهداف إيفانيلسون (26′) وأليكس خيمينيز (33′)، مما عكس بداية قوية للمباراة. ومع ذلك، أظهر ليفربول ندية كبيرة، حيث نجحوا في معادلة النتيجة، مقلصين الفارق أولاً قبل نهاية الشوط الأول بواسطة فيرجيل فان دايك، الذي ترجم برأسية تمريرة من ضربة ركنية من المجري دومينيك سوبوسلاي (45′)، ثم عبر كرة ثابتة من نفس اللاعب سوبوسلاي في الدقيقة 80 إثر جملة ثنائية مع محمد صلاح. وهكذا قبل عشر دقائق من النهاية، بدا أن اللقاء يسير نحو اقتسام نقطة التعادل بين الفريقين.
لكن نقطة تحول المباراة كانت في الوقت بدل الضائع، حيث أظهر الدولي المغربي أمين عدلي كفاءة وتركيزًا عالياً. مدفوعًا بإرادة لا تتزعزع للفوز، استغل أسد الأطلس حالة من الارتباك في دفاع الخصم بعد رمية تماس طويلة من جيمس هيل. في لقطة حاسمة عند حدود الدقيقة 94، أظهر عدلي برودة أعصاب و واقعية كبيرة بتسديدة مؤطرة سكنت شباك أليسون بيكر، ألهبت المدرجات ومنحت فريقه انتصارًا تاريخيًا.
من خلال الفوز على احد كبار الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح المغربي بطل هذا الانتصار الذي سيظل في ذاكرة النادي. و بينما يميل بعض اللاعبين إلى الاستسلام و فقدان الأمل في الدقائق الأخيرة، فإن هذا الهدف يبعث إشارات بأن عدلي يمتلك صفات اللاعب الحاسم وعقلية الفائز الضرورية لقلب نتائج المباريات الكبرى.


