حملت كلمات منير الكجوي المحمدي رسالة واضحة: المغرب يدرك حجم التحدي ولا يريد أن يفوت فرصة الوصول إلى نصف النهائي. وأعرب الحارس عن رضاه بمرور الفريق إلى المربع الذهبي، مشيرًا إلى أن المجموعة كانت تنتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة وقد استعدت لها بجدية.
في هذا السياق، أصر منير على التحضير الشامل لأسود الأطلس: “ذهنياً، بدنياً وتكتيكياً”، حيث أكد الفريق استعداده لمواجهة أحد الأسماء البارزة في القارة. الهدف ليس “الظهور بشكل جيد”، بل اجتياز خطوة حاسمة نحو اللقب.
كما أبرز الحارس نضج غرفة الملابس: كل لاعب يعرف أهمية هذه المباراة نصف النهائية، وما تمثله من فرصة للوصول إلى النهائي، والاقتراب من تحقيق لقب قاري طال انتظاره لعقود. تذكير دون مبالغة، ولكن مع جدية مباراة قد تعيد كتابة التاريخ الحديث للمنتخب.

