الرباط، 4 يناير 2026 – على بعد ساعات قليلة من مباراة دور ثمن النهائي لكأس الأمم الأفريقية 2025 ضد تنزانيا، تلقى أسود الأطلس خبرًا سيئًا مفاده أن عزالدين أوناحي تعرض لإصابة ستغيبه عن ما تبقى من منافسات الكان. اللاعب المغربي، الذي يلعب في جيرونا، تم رصده وهو يصل إلى الملعب على عكازين مع جبيرة على قدمه اليسرى، وهي صورة انتشرت بسرعة في وسائل الإعلام وأكدت التحذير بشأن حالته البدنية.
على مستوى النهج التكتيكي المغربي، يمثل غياب أوناحي عبئًا كبيرًا لأنه يقدم ما لا يتوفر إلا عند قليل من اللاعبين الذين ينشطون بنفس المركز: القدرة على تسريع اللعب، والتواجد بين الخطوط، وكسر إيقاع الخصم بالتمرير. و يعتبر فقدان لاعب بمثل هذه المستوى الفني ضربة موجعة ستدفع الطاقم الفني لإجراء تعديلات على التشكيلة لإيجاد توازن وسط الميدان بطريقة تعوض شيئا ما الإضافة التي كان يقدمها أوناحي، في الوقت الذي تبدأ فيه “البطولة الحقيقية” بدخولها مرحلة خروج المغلوب.
تبقى الآن مسألة الإدارة الرياضية وربما الطبية للمستقبل. أشارت بعض الأصداء إلى إصابة خطيرة و أكد الركراكي الشكوك حول استمرار اللاعب في البطولة، مشيرا إلى تمزق عضلي كان قد عانى منه سابقا و عاد مرة أخرى ليضع حدا لمشواره في الكان. على أرض الملعب، مع ذلك، يمتلك ، المغرب خيارات موثوقة لتعويض الغياب: بلال الخنوس و نائل العيناوي، بالإضافة لإسماعيل صيباري الذين يمكنهم تقديم حلول تكاملية حول سفيان أمرابط، مع أساليب مختلفة تميز كل منهم مثل الكثافة، الإبداع، الضغط القوي رغم أنه من الصعب تعويض إحدى أهم ميزات أوناحي و هي التمريرات في العمق التي تصنع محاولات للتسجيل و تشكل سندا كبيرا للشق الهجومي.

