مساندا بجماهيره يوم الأحد بملعب أوسيان، حقق نادي لوهافر انتصارًا ثمينًا (2-1) على نادي ستراسبورغ. وفي قلب هذا الانتصار، أثبت الدولي المغربي سفيان بوفال مرة أخرى أنه استعاد لياقته وأنه سيكون أحد صناع أفراح فريقه هذا الموسم، حيث كان له تأثير كبير في الشق الهجومي.
منذ صافرة البداية، أظهر لاعبو لوهافر عزيمة قوية. إرادة ترجمها تألق اللاعب الواعد ستيفان زاغادو (17 عامًا)، بمساعدة من خبرة ودقة سفيان بوفال الذي ساهم في افتتاح باب التسجيل. في الدقيقة 26، جاءت مساهمة بوفال من ركنية مثالية أرسل منها أسد الأطلس كرة مركزة، انقض عليها زاغادو برأسه ليحرز الهدف الأول.
بالإضافة لتمريرته الحاسمة، كان بوفال مصدر إزعاج دائم لدفاع ستراسبورغ. في الدقيقة 33، كاد أن يصنع هدفًا ثانيا لفريقه. من عرضية دقيقة داخل المنطقة، كانت قد تثمر هدفا لو وجدت رأس أحد زملائه، لكن مدافع ستراسبورغ كان أسرع وتمكن من إبعاد الخطر في اللحظة الأخيرة.
و على طريقة أسامة طنان، حاول بوفال التهديف بطريقة ذكرتنا بهدف كأس العرب التاريخي، فقبل نهاية الشوط الأول (45’+3) أرسل تسديدة عالية و ذكية من منتصف الملعب، كادت تخادع حارس المرمى المنافس، الذي علم أنه يجب ان يكون في قمة اليقظة.
بعد التعادل الذي سجله غودو (36′)، تمكن لوهافر من استعادة التقدم في الشوط الثاني بفضل عيسى سوماري (54′)، مما كافأ سيطرة رجال ديدييه ديغارد.
في الدقيقة 78، وتحت تصفيق ملعب أوسيان، ترك سفيان بوفال مكانه لزميله ياسين كيشطا، الذي جاء ليضيف بعض الانتعاش على وسط الملعب وتأمين النقاط الثلاث في نهاية المباراة.
مباراة بحضور مغربي
تميزت هذه المباراة أيضًا بحضور مغربي قوي على أرض الملعب. من جانب ستراسبورغ، تم تسجيل مشاركة سمير المرابط، الذي كان نشطًا جدًا في وسط الملعب، بينما بدأ موهبتنا الشابة ياسين جاسم المباراة على دكة البدلاء.
في الترتيب، ارتقى لوهافر إلى المركز 13 برصيد 23 نقطة، مما منحهم جرعة من االأوكسجين بفارق تسع نقاط عن منطقة الهبوط. من جانبه، شهد ستراسبورغ (المركز 7، 30 نقطة) توقف ديناميكيته وسيكون عليه مراجعة اوراقه في الجولة المقبلة.



