خاض المنتخب المغربي تحت 17 سنة مباراته الأولى في كأس الأمم الإفريقية التي تحتضنها المملكة المغربية. وتفوق أشبال الأطلس في المباراة الافتتاحية للبطولة على أوغندا.
منذ بداية المباراة، استحوذ أشبال نبيل باها على الكرة، وفي الدقيقة الثالثة من عمر المباراة، أرسل وزان كرة عرضية رائعة وجدت إلياس بلمختار في القائم البعيد، بعد طلب جيد للكرة من هذا الأخير الذي نجح بضربة رأسية مركزة على الجانب الأيمن في افتتاح حصة التسجيل.
سيطر الفريق المغربي على المباراة بشكل كامل، وبعد أقل من خمس دقائق، استغل إدريس آيت الشيخ كرة عرضية حولها برأسه في شباك الحارس لتصبح النتيجة 2-0. وبعد ذلك، ورغم السيطرة الواضحة، لكن أشبال الأطلس انتظروا حتى الدقيقة 22 لإضافة الهدف الثالث، فبعد خطأ أوغندي في منطقة الجزاء، تطلب اللجوء لحكم الفيديو المساعد (الفار) للإعلان عن ضربة جزاء نفذها زياد باها بنجاح لتصبح النتيجة 3-0. وبعد دقائق قليلة، سيهز بلمختار الشباك مجددا، حيث استغل تمريرة في ظهر المدافعين ليضيف ثاني أهدافه و الرابع للمغرب.
دفاعيا، لم يتعرض المغرب لضغط كبير وكان خط الدفاع متماسكا إلى حد ما طيلة الفترة الأولى، رغم محاولات الأوغنديين الذين لم ينجحوا في إيجاد ثغرة في الدفاع أو تهديد حارس المرمى بلعروش (شقيق حارس عرين منتخب تحت 23 عاما المتوج باللقب الإفريقي)، لينتهي بذلك الشوط الأول برباعية نظيفة لصالح أشبال نبيل باها.
ومع بداية الشوط الثاني، نجح المغرب في فرض سيطرته بشكل أكبر وحاول إجبار منافسه على بذل مجهودات أكثر. سيطرة لم تؤت أكلها حتى حدود الدقيقة 70 من عمر المباراة. فعلى إثر كرة ثابتة من الجهة اليسرى، سيتمكن زياد باها أيضا من تدوين ثنائيته الشخصية في اللقاء بضربة رأسية، رافعا النتيجة ل 5 : 0، مما زاد من متاعب الأوغنديين الذين لم يتمكنوا من فعل أي شيء، و بدا أنهم يريدون إنهاء اللقاء بأقل الخسائر.
وستشهد المباراة تباطؤًا في إيقاعها بعد ذلك على الرغم من قيام المدرب نبيل باها بتغييرات عزز بها صفوف فريقه، لكن الأهم كان إعطاء الفرصة للاعبين آخرين للدخول في المنافسات و إراحة بعض العناصر استعدادًا لليوم الثاني ضد زامبيا الذي سيدخله المغرب بشعار انتزاع النقاط الثلاث و ضمان التأهل للدور الثاني مبكرا.