أثبت نادي نهضة بركان مرة أخرى قوته وعزيمته الكبيرة بعد عودته بفوز مذهل من نيجيريا على حساب ريفرز يونايتد بدوري أبطال أفريقيا، حيث انتزع انتصارًا 1-2 في الأنفاس الأخيرة من المباراة.
أظهر النادي المغربي، المعروف بنجاحاته الأخيرة على الساحة القارية مع العديد من الألقاب في كأس الكونفيدرالية، مثابرة و قتالية كبيرين حتى صافرة النهاية. بينما كان ريفرز يونايتد يحتفظ بفوز بدا محققًا، حدثت المعجزة في الوقت بدل الضائع، حيث حول رجال معين الشعباني هزيمة وشيكة إلى انتصار غير متوقع.
في تجسيد مثالي للإصرار الذي يميزهم، تمكن البركانيون، الذين كانوا متأخرين حتى الوقت بدل الضائع، من تحقيق ما كان يبدو مستحيلًا و ذلك بتسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 90+7 و90+8. في غضون ستين ثانية، وعلى خطى شقيقه الأكبر أيوب، بدأ يونس الكعبي الريمونتادا بتسجيل هدف التعادل. لكن العرض لم يكن قد بدأ بعد. فمباشرة بعد هدف التعديل، قاد الكعبي محاولة أثمرت هدف الفوز، حيث استحوذ على الكرة بفضل ضغطه السريع على الحارس النيجيري، و أرسل كرة صدها القائم، لكن منير شويعر كان في المتابعة و أودعها بهدوء مثير للإعجاب شباك النيجيريين حاسما بذلك مصير المباراة.
إذا كان النادي المفضل لدى فوزي لقجع قد أثبت نفسه سابقًا في كأس الكونفيدرالية، فإن هذه القدرة و الإصرار على الفوز بالمباريات حتى صافرة النهاية تعتبر ميزة رئيسية ستكون حاسمة لكتابة صفحة جديدة في تاريخه من خلال الوصول إلى المراحل النهائية من دوري أبطال أفريقيا.

