تميزت الجولة 13 من الدوري الإنجليزي بمواجهة قوية بين اثنين من الدوليين المغاربة. كان أمين عدلي وشمس الدين طالبي أساسيين في المباراة التي شهدت لقاءً مجنونًا، حيث حقق المضيف سندرلاند انتصارًا مذهلاً على بورنموث (3-2). ومع ذلك، كانت بداية المباراة توحي بنتيجة إيجابية لعدلي و فريقه بورنموث، فقد افتتح الجناح المغربي التسجيل في الدقيقة السابعة قبل أن يضيف تايلر آدامز الهدف الثاني.
لكن سندرلاند ليس فريقًا سهل المراس على أرضه. مدعومًا بجمهوره الكبير وقوة جماعية مذهلة، قلب أصحاب الأرض المباراة في غضون دقائق: حيث قلص ليفي الفارق من ركلة جزاء، ثم عادل تراوري النتيجة، قبل أن يمنح بروبي الفوز من ضربة ركنية. و عززت هذه العودة التاريخية إحصائية مذهلة، فلم يخسر سندرلاند أيًا من مبارياته السبع على أرضه هذا الموسم.
مع هذا الانتصار، ارتقى سندرلاند إلى المركز الرابع وأكد نفسه كواحد من المفاجآت الكبرى في البطولة. إصرارهم قوي لدرجة أن حتى عمالقة الدوري قد عانوا خلال تنقلهم لسندرلاند، مثل أرسنال وإيفرتون ووست هام. يحقق النادي أفضل بداية له منذ عام 1999 و كسب نقاطًا أكثر على أرضه مقارنة بموسمه الأخير في الدوري الإنجليزي.
سجل أمين عدلي هدفًا لكنه غادر الملعب دون انتصار، بينما يواصل طالبي أيضًا موسمًا رائعًا مع سندرلاند، الذي أصبح قويًا و أكثر ثقة على أرضه. على الرغم من أن الموسم لا يزال طويلًا، إلا أن هذه المباراة أظهرت شيئًا واحدًا: عدلي و طالبي سيكونان محط الأنظار بالدوري الإنجليزي و ينتظرهما مستقبل واعد.

