على الجانب النيجيري، أعطى أليكس إيوبي نغمة فريق يريد أن يبرز في الرباط من خلال الروح المعنوية بقدر لا يقل أهمية عن الجودة. أمام الصحافة، قدم لاعب الوسط الهجومي المباراة كتحدٍ كبير، مشيرا إلى أن الفريق “مركز بالكامل” ومستعد للقتال من أجل نتيجة إيجابية أمام المغرب.
بغض النظر عن القتالية، أكد إيوبي على النقطة التي تامل نيجيريا أن تُحدث الفارق: التماسك الداخلي هو الأهم. وقد نسب جزءًا من الديناميكية الحالية إلى أجواء “الأخوة” و”العائلة” التي سادت داخل المجموعة، معتبرًا أن هذه الوحدة يمكن أن تؤثر في مباراة بهذا المستوى.
دون أن يعد بسيناريو محدد، قدم اللاعب صورة لغرفة ملابس متوافقة: التحضير، والعزيمة، والمسؤولية الجماعية. وهي رسالة تتماشى مع ما يطلبه المدرب إريك شيل، الذي يطالب بدوره بأن يكون الفريق “مستعدًا بنسبة 100%” وألا يترك شيئًا للصدفة في مباراة ستكون بالتأكيد تنافسية للغاية.

