عاجل : لمن يسرقون الأخبار من هنا إتبعوا الخطوات التالية...




كما تلاحظون دوما عند تناول أي خبر فإننا نحرص على ذكر المصادر التي ترجمنا أخبارها ، فغالبا ما تجدون مقالاتنا تبدأ ب " ذكر ، أشار ، أكد: موقع ، صحيفة ، مجلة ، قناة ، راديو...أو صرح لنا اللاعب" وهكذا .وفي مرات عديدة نرفق المقال في صفحتنا على الفايسبوك بالرابط الأصلي للمصدر، لا لشيء سوى لأننا نحترم أمانة نقل الخبر من جهة ونحترم زوارنا من جهة ثانية ، كيف يعقل أن أقرأ مقالا في "ليكيب أو سكاي سبورت" وألبس ثوب الصحفي العبقري لأبدأ كتابة الخبر بعبارة: "أخبرني مصدر مطلع من فريق تولوز أو أودينيزي ...أو حسب ما توصلنا به من إدارة مانشستر يونايتد" ؟ هذا غير ممكن وغير منطقي. ليست لدينا عقد فنحن ننسب الأخبار لأصحابها في إطار تتبعنا للمواهب المغربية عبر العالم ، لكن المشكل هو عندما تجهز الخبر للزوار الكرام تتسلل فئة بينهم هدفها أكبر من تتبع أخبار المحترفين أو البطولة والمنتخب ، هذه الفئة تضم أصحاب مواقع إلكترونية ، وصفحات بالمواقع الإجتماعية وكذلك صحفيين دورهم هو نسخ كل شيء ووضعه بجرائدهم ومواقعهم وصفحاتهم دون إغفال الإبتعاد عن نسخ إسم موقعنا أو أي صورة تحمل إسمه ، لنجد أنفسنا أمام مفارقة عجيبة : " نحن نحترم عمل الأجنبي ونشير لمصدره رغم أنه ربما لن يزور موقعنا للأبد ، وعندما نأتي عند من يفترض بهم تشجيعنا فهم يكتفون بنقل أخبارنا بدون أدنى مجهود ويختارون للمصدر أي إسم " وكالات ، مصادر خاصة ، صحافة ... إلا ذكر "منتخب.ما" هل هذا نوع من الإحتقار ؟ ممكن. ربما يقول أحدكم لماذا يذكر إسم موقعكم فأنتم لستم أصحاب الخبر ، سأجيبه بنعم هذا صحيح ولكن كيف وصل الخبر ليديه ؟ أليس هناك بحث ، وترجمة ومجهود ؟ أقل واجب بعد أخذ الخبر جاهزا باللغة العربية بعدما كان بالهولندية أوالروسية وحتى اليونانية... هو الإشارة للمصدر الذي أخذ منه ، لكن مع الأسف قلة قليلة من تحترم نفسها في هذا المجال.

نحن لا نصنع الأخبار ولا نصنف أنفسنا كصحافة ، بل مجرد متتبعين ، نتابع الأخبار يوميا لنضعها بين أيديكم ، وعندما تتاح فرصة للقيام بحوارات حصرية نفعل ذلك، فهدفنا هو تتبع جديد اللاعبين المغاربة والتنبيه للمواهب الصاعدة في أوروبا ومحليا فالفرصة من حق الجميع والبقاء للأفضل ، المشكل هذه المرة هم أهل الإختصاص ، ففي عدة مرات بالمقهى عندما أفتح الصفحات المخصصة للرياضة بعدة جرائد وطنية أجد أخبارا سبق لي كتابتها كما هي دون زيادة أو نقصان، أكيد أحس بنوع من الفرح لأن ما كتبته يوم أول أمس يظهر الآن في صحيفة لها وزن وتبيع آلاف النسخ يوميا وربما تمثل حزبا سياسيا ، لكن هذه الفرحة يقطعها اسم الجريدة أو الصحفي أسفل الخبر ، لتطرح السؤال التالي : كيف لصحفي براتب محترم، ومكتب مجهز بالأنترنت والهاتف وبطاقة الصحافة تمكنه من الوصول لمصادر الأخبار بسرعة، ومفكرة حبلى بأرقام اللاعبين والرؤساء وأعضاء الجامعة و... أن يترك كل هذا ويكتفي بنسخ ما أقوم به وينسبه لنفسه أو لجريدته ؟ هل هذا اعجاب بعملي ؟ أم إستغلال ؟ أم أن هناك أشياء أهم يقوم بها في ساعات العمل بمكتبه قبل أن يستغرق دقائق لنسخ الموقع على جريدته ويخرج وقد أدى مهمته على أكمل وجه وأقل مجهود. في البداية كنا نعتقد أننا نتطفل على هذا المجال لكن استقبلتنا رائحة تزكم الأنوف فالعديد من الطفيليات تعيش على مجهود الآخرين.

الآن وبعدما أزلنا خاصية "نسخ ولصق من الموقع " مكرهين بسبب تطفل بعض المواقع اللقيطة وأشباه الصحفيين سنكون أكثر كرما ونعلمكم كيف تحصلون على الأخبار ، فلن نستمر في إعطائكم السمك كل يوم .

أولا قم بكتابة اسم اللاعب الذي تريد البحث عن أخباره في احدى محركات البحث على النت بأحرف لاتينية، إذهب لخيارات البحث واختر صنف الأخبار ، ثم إذهب للإعدادات واختر آخر 24 ساعة ، وستجد عشرات العناوين إبحث عن ماهو مهم وحاول فهم نص الموضوع ويمكنك الإستعانة بترجمة النت والتي تفتقد للدقة لكنها تقوم بايصال المعنى بشكل صحيح ، ليأتي دورك لبلورة الفكرة وإنجاز المقال دون اغفال الإشارة للمصدر وابحث لك عن صورة للاعب ، وهاهو الخبر جاهز في أقل من 20 دقيقة يمكنك البحث كذلك في المواقع الرسمية للأندية ، وابحث كيف تكتب بوصوفة أوكارسيلا بالروسية لتصل لأخبار طازجة كذلك. فليس شرطا أن تكون صحفيا لفعل هذه الخطوات السلسلة لكن الشرط أن تكون محترما.

نحن لسنا ضد إنتشار الخبر على العكس تماما فعندما نعرف بلاعب معين فالهدف هو أن يصل خبره لأكبر عدد من الناس لكن عندما تشتغل بامكانيات بسيطة ويأتي شخص آخر ليظهر في الواجهة بسبب مجهودك فهذا شيء غير مقبول ، ففي مرات عديدة تنسخ الأخبار في مواقع أخرى بعد لحظات قليلة من نشرها لدينا الشيء الذي يجعلني أتخوف من أن يظن البعض أننا نحن من نسرق الأخبار لكن يختفي الأمر باستحضار ثقة زوارنا الكرام.

وكخلاصة نحن هنا لا نقوم بشيء خارق للعادة فقط خطوات بسيطة بامكانيات أبسط لتوفير وتجميع أكبر قدر من المعلومات عن المواهب المغربية لأن الهدف دائما هو رؤية العلم الوطني يرفرف في منصات التتويج. لذلك فدور الصحافة هو إغناء رصيدنا من المعلومات لما لهم من إمكانيات مهمة وليس اقتسام ما نحصل عليه من أخبار وتدبيجها بعبارة شهيرة :" أخبرنا مصدر مطلع ..." كما يفعل البعض.

وفي الأخير أوجه الشكر لكل متتبعينا ونتمنى دائما أن نكون عند حسن ظنكم ، كما أصفق بحرارة لبعض المواقع والصحف والبرامج المحترمة التي تتعامل بمهنية كبيرة مع أخبارنا وتذكر المصدر بدون عقد.




Copyright ©2001-2013mountakhab.net, Tous droits réservés

À LA UNE
Mountakhab.tv

Partenaires:

Atlas-Lions.nl: De website voor de echte Atlas Leeuwen! | Livefoot.fr : Match en direct| MNAfrica.net : Le football africain sous toutes ses facettes| BotolaPro.ma : Tout sur la BotolaPro|